في

نعمة بلا شكر كالشجره بلا ثمر.

يقول الله تعالى ” وإن شكرتم لأزدنكم”  لذا من شكر الله على نعمه سوف يزيده الله من فضله . لكن هل الجميع يشكر ويحمد الله سبحانه وتعالى على النعم التى أنعم بها عليهم ، للأسف ليس الجميع يشكر الله و يحمده ،هذا اكيد كيف سايحمد وهو لا يشعر بنعم ربه ، بل يشعر إنه لا يحصل على شئ بل يشعر إن الله أخذ منه كل شئ ولم يبقى شئ ويتطلع لنعم غيره ويتمنى أن يكون لديه مثلها ، يحزن لانه يأتي عليه كل يوم كالأخر لم يحصل على شئ فعلى ماذا سايحمد ويشكر ، وهذا هو التعود على النعمه ، وهى من أصعب الاشياء أن يعتاد الإنسان على النعم ولا يشعر بها ، لكنه إذا نظر جيدا سيعلم إن لديه نعم لا تحصى ، يكفيه إنه ما زال يتنفس ،وجاء عليه اليوم كان من الممكن أن لا تلفظ انفاسه مره إخري لكن حصل على فرصه ليفعل لأخرته ، يكفيه إنه إستيقظ فى احسن حال كان من الممكن أن يفيق مريضاً لكن الله أنعم عليه من فضله ، يكفيه إنه وجدا طعاما يأكله فكم من إنسان لا يملك طعاما يأكله ، لكن الله أنعم عليك من فضله ،  يكفيه إنه خرج ورجع وهو فى أحسن حال كان من الممكن أن يعمل حادث لكنه فى أفضل حال بفضل الله سبحانه وتعالى،  يكفيه إنه يعمل يكفيه إنه يشرب يكفيه إنه ياكل ما يريد يكفيه الكثير والكثير من نعم لا يلاحظها ، أهذا كله لا يكفيه لأن يشكر الله على نعمه وكيف سايحمد ويشكر وهو إعتاد نعم الله عليه ، فلو شكر وحمد لأزاده الله من فضله ما يريد وأكثر ، فحقده لن يفيده إلا ألما و تعبا .  لذا إنظر حولك وتأمل جيداً فى النعم التي لديك ستجد أنك لديك الكثير والكثير لتشكر عليه فيزيدك الله من فضله وكرمه .

تم إنشاء هذا المنصب مع لطيفة وسهلة استمارة التقديم. إنشاء وظيفة الخاص بك!

تقرير

ماذا تعتقد ؟

Written by Abed

تعليقات

Please Login to Comment.

Loading…

0

(القلوده أهو) : دائرة الرعب من تلك الوصمه !

الخيال يصبح واقع.