في

CuteCute LoveLove

ليالينا ٨٠ مباراه فنيه .. ولكن

من قبل بداية السباق الرمضانى وبمجرد الاعلان عن مسلسلات رمضان ٢٠٢٠ وكان من أكثر المسلسلات التى جذبتنى رغم قلة الدعايه للعمل حتى بعد بداية السباق الرمضانى يوجد أشخاص لا تعلم عن المسلسل أى شئ.

ليالينا ٨٠ مباراه فنيه ..

فعندما ترى اولى لقطات البرومو وتستمع إلى أغنية ليالينا للسيدة وردة وموسيقى بليغ حمدى التى تغلف المشاهد بشكل جديد ومع ظهور طاقم العمل تدريجياً تعلم أنك أمام مباراه فنيه حقيقيه فالمسلسل بطولة ( غادة عادل – إياد نصار – خالد الصاوى – صابرين – محمد عادل – نهى عابدين – محمد الشقنقيرى ) ومجموعه كبيره من أفضل النجوم والوجوه الشابه المختاره بعنايه ودقه كبيره جدا.

كما أن المسلسل إخراج ( أحمد صالح ) تأليف ( أحمد عبد الفتاح ) ويعتبر هذا ثانى تعاون بينهم بعد مسلسل ( بحر ) و موسيقى ( هانى مهنى ) وإنتاج ( تامر مرسي ) وديكور ( رمسيس سليم ) مع حفظ الألقاب للجميع.

تأتى جميع هذه العناصر المختاره بعناية لتنقل لنا صورة جميله ومنظمه وهادئه كما لعبت الموسيقى دور كبير جدا فى نقل كثير من المشاعر والاحاسيس فى هذا المسلسل فمنذ بداية التتر وأنت تنجذب للحن المبدع بليغ حمدى وصوت الجميله ورده والصياغه الجديده للرائع هانى مهنى.

وتدور الأحداث فى الثمانينات حول التغيرات التى حدثت  بالمجتمع المصري بعد اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات من خلال شخصيات اجتماعية مختلفة بطبقات مختلفة فتجد نفسك تعيش فى عالم ساحر غريب.

المسلسل عبارة عن حالة من النوستالجيا وهى سبب رئيسى فى هذا السحر و تفاصيل و كادرات قادرة على خطف العين عمل فني جميل وبسيط والديكورات وملابس الفنانين والموسيقى التصويرية فيعتبر تحفة فنية عريقة بالإضافة للأغاني داخل المسلسل لعبد الحليم ومنير بتاخدك لعالم تاني فنستطيع أن نقول شابوه لهذا العمل كاملاً.

أما عن التمثيل فتجد الممثلين رائعين جداً ومتعايشين مع شخصياتهم ودارسينها جدا فتجد العمل به صدق فترى المايسترو خالد الصاوى فى دور دكتور الفلسفه فيقدم شخصيه جديده وبشكل مختلف ورائع وبمنتهى الهدوء والمتعه فيدخل إلى قلبك بمنتهى السهوله كما ترى الرائعه صابرين فى دور زوجة الشهيد والأم التى تقف أمام الزمن بكل قوه لتربى أبنائها ليواجهوا المجتمع بنفس قوتها كما ترى باقى الممثلين فى أدوارهم كل يبدع بطريقته ويعزف مقطوعه منفرده تجتمع فى أطار العمل ككل لتمتعنا.

ولكن ..

بعد فتره من الأحداث تبداء الاحداث بالهدوء الذى يصل إلى درجة الملل وغياب الإيقاع كما أن وجهة نظر المخرج وإسقاطاته أستهلكت بعد أول حلقات وفقد المسلسل عنصر المفاجأه ففعلاً حالة النوستاليجا قويه لكن لا يجب الإعتماد عليها فقط ولكن بالفعل تعود الأحداث تزداد قوه فنتمنى الإستمرار على هذا .

تم إنشاء هذا المنصب مع لطيفة وسهلة استمارة التقديم. إنشاء وظيفة الخاص بك!

تقرير

ماذا تعتقد ؟

Written by M.Maher

تعليقات

Please Login to Comment.

Loading…

0

قطعة من النعيم

صديقي الذي كان