في

لا تحزن وعش بسلام

الحزن . ذلك الحزن الذى يأتينا ونفكر إنه كبير لا احد يتحمله ابدا ، لكن عندما ترى شخصاً حزنه وألمه فاق ألمك بمراحل ، وتجده مبتسم رغم ذلك ، ستشعر حينها أن الله سبحانه وتعالى كان رحيماً بك كفايه ، لذا يجب أن تؤمن بأن الله سيعطيك لتحملك الكثير والكثير من الالم ، فهو ارحم الراحمين ، فى النهاية لا يوجد أحدا سعيد دائما ، حتى من يبتسم دائما ليس سعيدا ، فخلف هذه الابتسامة انهار من الدمع ، حتى وإن وصلت مكانه الشخص الى القمة ، لن تجده سعيدا دائما،حتى الأنبياء رغم مكانتهم ليس عند الناس فقط بل عند القادر الحكيم سبحان وتعالى ، واجهوا الكثير والكثير من الصعوبات ، بمعنى كلمة صعوبات وتجدهم لا يتأثرون لذلك ، لذلك عندما تجد الالم قد تعدى قدراتك ، أخرج وانظر لهؤلاء الأشخاص الذين تحملوا ومازالوا يتحملون ، مع ايمان أن الخير اكيد أتى ، فاعلم حينها أن الله كان وسيكون رحيما بك ، 

كلنا تذوق الألم وتذوق السعادة فالروتين يجعلنا نمل كثيرا ، ومن أسباب هذه الاحزان عدم الرضا ، والمقارنة دائما بالغير الذى يؤدى إلى الحقد والكراهية دون سبب مقنع ، فالفقير يقارن نفسه بالغنى ويبدأ بسؤاله لماذا هو ، ولماذا انا ؟. حتى الغنى تجده يحقد على من هو أكبر منه ومن هنا وهكذا تدور الدائرة ، يحفظون ولا يعملون ليصلوا بدل حقدهم ، فهم لا ينظرون إلى ما كان عليه وكيف وصل وماذا عانى ليصل، ولو لمره واحده وضعت هذه المقارنه بالعكس ، حينها سنكون أكثر فرحا وسنعلم أن الله سبحانه وتعالى لديه حكمه فى كل شئ ، ولن يقولوا لماذا بل سيحمدوا ويشكروا دائما فى السراء والضراء ، وكما يقول المثل الذى يرى هموم الناس يهون عليه همه .، صحيح  هذا ما يجب أن نفعله دائما اذا ضاقت بنا الدنيا ، نخرن ونرى كيف حال الناس ، سنجد منهم من فاق همه المنا ومنهم من هو احسن حال منا لكنه ايضا ليس سعيدا،ايضا،لذا مهما اختلفت الأحوال والظروف ، تكمن سعادتنا فى الرضا  والقناعة  فنجد من هو احسن حالا منا فنقول كيف وصل لهذا ؟ وأننا نستطع أن نكون افضل منه ولكن بالعمل لا بالحقد ، بالحقد يجعل القلوب مطربه ،يجعل الحياه جحيم ، فهو يحقد على غير ويرجع إلى الوراء مع أن الأمر بيده ، أن يبدأ بالذى معه ليصل إلى الذى ليس معه دون حقد او غل الذى يجعلنا لا تنام بسلام مع اننا نستطع أن تنام بعمق وسلام تام ، وهذا إذ صفينا النيه وشكرنا الله الكريم ، بالحقيقه اجمل شعور أن لا يوجد فى قلبك ذرة حقد او انتقام أو غيره ،فهءا الاحساس يجعلك دائم الابتسام مهما كانت الظروف .

تم إنشاء هذا المنصب مع لطيفة وسهلة استمارة التقديم. إنشاء وظيفة الخاص بك!

تقرير

ماذا تعتقد ؟

Written by Abed

تعليقات

Please Login to Comment.

Loading…

0

رساله السعادة .

من يحكم بيد قاسية يمكنه أيضًا التغلب على كورونا؟