في

غاب عنى الشكر

للحظة افتكرت ورجعت بتفكرى كده قد ايه مكنتش شايفة النعم اللى ربنا مديهالك مكنتش حاسة إن هى حاجة ممكن تتاخد فى اى وقت لان دى نعم من عند ربنا.

بس لما الوباء حل وشفت العالم بينهار ازاى ،والناس والمرض والالم والدنيا كلها اللى وقفت يعتبر ،بفتكر لما شفت باب المسجد النبوى وهو بيتقفل الكعبة وهى مفيهاش ناس ،صوت المؤذن وهو يقول صلوا في بيوتكم، كل دا خلاني اعيد حساباتى من جديد واقف مع نفسى شوية بفكر فى الناس وأحوالهم حالياً

وفى نفسى وحالى وعدم شكر النعم وتقصيرى و قد ايه احنا فى نعم واولهم نعمة الإسلام نعمة انك عارف ليك رب واحد بيتحكم ف امورك و يساندك ويساعدك ويدبر لك امورك.

نعمة الصحة انك صحيح معافى  سليم مفيش وجع يطير النوم من عيونك ولا الم بيحرقك ،ع اختلاف الامراض والالم اللي حوالينا الحمد لله مهما كان المى أو تعبى اكيد مش زى اللى مستنى جرعة الكيماوي.

نعمة الستر اننا مستورين ف بيوتنا وف نفسنا، ذنوبنا محدش يعلم عنها حاجة غير ربنا ،نعمة الأمن، اننا في بيوتنا آمنين من حاجات كتير، اد ايه ناس مش لاقيه مأوى او ملجأ اد ايه الامراض اد ايه حاجات كتير واد ايه انا ف نعمه مقدرتش عليها و مكنتش شايفاها.

الحمد لله كما ينبغى لجلال وجهه وعظيم سلطانه الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، الحمد لله ع كل حاجه حتى ع الالم والتعب والمرض الحمد لله ربنا يغفر لنا ذنوبنا ويرجعنا نضاف بسبب شوية تعب ويروحو لحالهم  اد ايه مكنتش واخده بالى ومقصره الحمد لله

الحمد لله بيوتا وليس لجوءا  

الحمد لله شبعا وليس جوعا  

الحمد لله اطمئنان وليس هلع

الحمد لله أمنٱ وليس خوفا

الحمد لله صحه وعافيه وليس مرضا

الحمد لله سترا وليس فضحا

الحمد لله استقرارا وليس جزعا

تم إنشاء هذا المنصب مع لطيفة وسهلة استمارة التقديم. إنشاء وظيفة الخاص بك!

تقرير

ماذا تعتقد ؟

تعليقات

Please Login to Comment.

Loading…

0

كورونا والاصدقاء الثلاثة

حسنات فى رمضان