في

صديقي الذي كان

لم أكن أود أن تكون (كان) ولكنه قد كان..!!

وهذا لن يمنعني من الحديث معك كما إعتدنا…

إسمع ياصديقي…

كنت أعلم أن للطموح ثمن…

لكنني لم أعرف أنه قد يكون باهظ لهذا الحد..!!

دائماً ما أسير مهروله خلف طموحي بكل إصرار…

دون أن أهتم لما قد يحدث…!!

كل ما أسعى إليه هو الوصول.

دون التدقيق في العقبات التي قد تواجهني…

أو ربما لا أهتم..!!

لان الوصول لاي هدف أريده أمر مفروغ منه

وهو دائماً مقرون بالمتاعب لذلك أجيد الصبر.

أما هذه المره بالتحديد…

كان الثمن مختلف وصعب بعض الشيء..!!

لم أتخيل أنني قد أدفع الثمن

من أبسط الحقوق لي في هذه الحياة…!!

كأن يأكلني الشوق لمن لاينبغي أن نشتاق لهم..!!

لان بيننا وبينهم رابط يمنع الحياة من تفريقنا

وكأن أتناول طعام بلا طعم..!!

وكأن أنام نوم بلا راحه..!!

وكأن أسير في شوارع لاتحتضني…

كيف للشوارع أن ترفض السائرين فيها

ويسودها صمت قاتل رغم أنها تعج بالبشر والسيارات…؟!!

وكأن أعجز عن التعبير لان لهجتي قد خانتني..!!

وكأن أتعامل مع بشر لا أستطيع تحديد ماهيتهم…!!

وكالعادة أتوقف عجباً لأفعالهم

ويتملكني العجز فلا أستطيع التعبير عن دهشتي…!!!

لا أنكر إستيائي مما يحدث…

ولا أنكر رغبتي في مضي الوقت سريعاً…

لكنني على يقين تام أنه

سيعقب هذا العناء إرتقاء جديد وفريد من نوعه.

قالت لي أمي أنني هذه المره أجرب نوع جديد من الصبر

في كل المرات السابقه كنت أصبر رغم عني…

أما هذه المره أمارس الصبر بكامل إرادتي..!!

ربما تكون هذه هي الحكمه الجديده المراد تعلمها…؟!

لا أدري…؟!!

وكما تعرف ياصديقي أنني عنيده لذلك سأصل…

الى لقاء قريب إذا شاء القدر…!!

تم إنشاء هذا المنصب مع لطيفة وسهلة استمارة التقديم. إنشاء وظيفة الخاص بك!

تقرير

ماذا تعتقد ؟

Written by Sara_Nabil

تعليقات

Please Login to Comment.

Loading…

0

ليالينا ٨٠ مباراه فنيه .. ولكن

إعترافات إمرأة كاذبة