في

CuteCute LoveLove

شمعة و انطفت

هل أنت من الأشخاص التي ترى ذاتها كالشمعة تحترق من أجل الأخريين ؟ ام هل هناك شخص أو اثنان من المحيطين يظن نفسه كذلك ؟! 

هل هناك حقا شمعة تحترق من أجل الأخريين ؟! أم أن هذا هو الدور الأساسي لأي شمعة ؟! 

نعم عزيزي القارئ فنحن الكائن البشري كالشمعة فكلنا لنا رسالة في هذه الحياة و علينا القيام بتحقيقها و هذا هو دور أساسي خُلقنا من أجله لنفع أنفسنا و نفع الأخريين لتحقيق التكامل الكوني و ارضاء الله و إتمام دورنا الذي وجِدنا من أجله وليس هذا ما يدعونه “بالتضحية “

نعم فنحن كالشموع تؤدي دورها ثم تنطفئ بانتهاء اعمارنا و ليس كالشموع التي تحترق .

في الحقيقة 

استغرب كثيرا من مَن يقولون دورنا في الحياة التضحية من اجل اسعاد الاخرين 

الحقيقة فاقد الشئ لا يعطيه .. السعيد وحده هو  القادر على إسعاد المحيطين 

و ان مجرد الشعور بأنك شخص مضحي فهو خلل في شخصيتك حيث انك تناسيت دورك الرئيسي في الحياة و الذي خلقك من أجله الله 

و إذا أمنت حق الإيمان بالله لفهمت ان الحياة تخلو من مفهوم التضحية .. فإن الله لا يضيع اجرا من احسن عملا 

و إن اللجوء مفهوم التضحية هو الاستسلام لحالة من البؤس و الشكوى و حنين للالم الذي ليس له اي معني 

فلا هناك معنى للتضحية حبا في الآخرين ولكنها لمصلحتك الخاصة يا عزيزي 

 “فالام التي تحرم ذاتها من الطعام لتطعم أولادها ليس تضحية بل ان سعادتها تكمن في شبع اولادها .. لأنهم فلذة كبدها “

، و إن سألتها لتفعل نفس الشئ مع اطفال غير صغارها أبت ≠ لذلك ما كانت تفعله مع صغارها ليس تضحية فهو مجرد من أجل راحة قلبها اي للمصلحة الخاصة 

لذلك علينا توضيح من هو الذي يلعب دور المضحي هو صاحب العقلية التي ترتكز على أفكار سلبية نتيجة مواقف و أحداث مخذولة  تعرض لها على مدار حياته في سجل الأمور السيئة و يظل يتحدث عنها دوما . يعلق فشله على الآخرين والظروف . 

و مهما حاولت أن تضع حلول لمشاكل فيقوم هو بغلق جميع الأبواب المنفتحة و المنافذ التي تشع منها بصيص من ضوء الامل . ليقف عاجزا عن تنفيذ كل السبل للخلاص من مشاكله وآلامه ، لديه إحساس بالفشل المستمر و قلة ثقة بنفسه و سوء ظن بالله في تدبير أموره .

فان كنت انت هذا الشخص فاحذر أن يتجنبك الآخرون فإن أخذتهم عين الشفقة لفترة قصيرة الأجل فسيبدأ بالنفور منك و تجنبك انجذبوا إلى شخصيات أكثر جاذبية و طاقة إيجابية وقدرة على تحدي المعوقات فكل شخص لديه ما يكفيه من المشاكل والصدمات فلا تثقل علي كاهل غيرك بالتمادي في دور الضحية .

و كذلك إذا كنت تعرف أو تتعامل مع  أشخاص يلعبون هذا الدور الذميم فعليك تجنبها لأنهم مصاصين دماء الروح يستنزفون طاقات كل من يعرفهم .

فالشخص الذي يظن نفسه ضحية دائما يريد جذب الانتباه والاهتمام من الآخرين يستمتع بنظرتهم له بعين الشفقة  و ذلك أسوأ اسلوب لجذب اهتمام المحيطين فقد يسمي ” الابتزاز العاطفي ” و اذا كنت منشغل قليلا أو عجزت عن تقديم الحلول التي كلها مصيرها التهاون من قبل الضحية فيقوم الأخير باتهامك بالعجز و الانحطاط الأخلاقي و الندالة لعدم الوقوف بجانبه فعليك محاولا بأن تجعله هو أن يقترح علي ذاته الحلول المناسبة  أو عليك الابتعاد و الفرار نهائيا عن هذه النوعيات الآدمية 

الحل فيما قاله الخليفة العادل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يومًا: “اعتزل ما يؤذيك، وعليك بالخليل الصالح .

و دمتم سالمين

تم إنشاء هذا المنصب مع لطيفة وسهلة استمارة التقديم. إنشاء وظيفة الخاص بك!

تقرير

ماذا تعتقد ؟

Written by dodi.gamal_818266

تعليقات

Please Login to Comment.

Loading…

0

بيتزا العشر دقائق

دجاج كنتاكي