في

رُبما هو

ومازلت أتذكر أول صدفه جمعتنى به وكأنها حدثت الآن…

ف يوم من الآيام كان الجو ربيعا وكل شئ يسير كالساعة ودقت الساعة السابعة مساء موعد القطار المتجه للقاهرة ، وإذا به القدر يخطط للقائه..

كان يوم غريب منذ دخولى المحطة وأشعر بأن شئ ما يسعدنى ،لمحته صدفة وكأن العالم توقف للحظات شاب أنيق في مقتبل العمر يرتدى تيشيرت اسود وبنطلون جينز ،طويل،جسم رياضى ، قمحاوى ،شعر ناعم، ووسيم للغاية ..

أول شئ رأيته منذ دخولى للمحطة وكانت نظراته في دهشة وإعجاب شديد وكأننا تقابلنا قبل ذلك، شعرت ل برهه أنه يشبه فارس أحلامى واننى اعرفه جيدا  خطف قلبي في لهفة صوت بداخلي يهمس لى “كأنه هو “..

توترت للحظات وهو يحوم حولي بنظرات ثابته ،حادة،مركزة يكاد أن يخطفني لبرهة ويسألني من أنت وأين تذهبين ؟

وإذا صوت القطار يقترب لحين وقوفه على الرصيف وفجأة القدر يعيد تخطيطه مرة اخرى تجمعنا الصدفة في نفس العربة المقعد الامامى يمين وانا الثانى يسار واذا به يقترب مني قائلا : هل اساعدك في حمل الشنط ووضعها في مكانها؟

_ نعم تفضل ..

وحمل الشنطه وضعها في مكانها المناسب في العربه .

ولن يهدأ ولا يمل من الوقوف مرة والجلوس مرة اخرى والذهاب والعودة ف نظرات ملحوظه لي ،كنت أشعر أنه يريد التحدث ولكنه خائف ومتردد لعدم مناسبة المكان الكلام والبوح عن اشياء تبدو صدفه ولكنها غير ذلك ..

واستمر الوضع هكذا ليلة كاملة لحين ارهاقه ودخوله في نوبة نوم عميق استيقظ منه الساعه السادسه صباحا وحان موعد وصول القطار الى الجيزة واذا به يفوق ويحضر شنطته للرحيل ووقف بجانب مقعدى لحين وقوف القطار واذا به يسأل زميلتى

هتنزلو الجيزة ولا القاهرة وكان جوابها القاهرة..

واذا به يسلم ويهمس لى حمد الله ع السلامه،نظرت في يدي بعد السلام وجدت ورقة تركها لى ف يدي فنظرت له فى دهشه ما هذا !!

أحمر وجهها من الاحراج ونظر في الأرض ولم ينطق بأي كلمة ، فتحت الورقه وجدت فيها اسمه ورقم تليفونه ويتمنى التواصل معى ،شعرت بركان غضب بداخلى ما هذا الموقف المحرج وماذا يقصد بهذه الورقة احمر وجهها من الاحراج و نظرات زميلتى  رميت الورقة في القمامة فى المقعد الأمامي ولم التفت اليه لحين نزوله أفكر فيما حدث ولماذا حدث شردت لبرهة في التفكير والصمت وإذا بزميلتي يلا اجهزي خلاص وصلنا،وكأنه صوت خفي يحدثنى احضرى الورقة من القمامة وتواصلي معه لم يوجد وقت كافي للتفكير في هذا الصوت اخذت الورقه من القمامة واحتفظت بها وأكملت طريقي ،واذا بصراع داخلي قوي استمر لأيام ،يا إلهى ماذا أفعل وما هذه الصدفه الغريبه ،وما هي الرسالة من وجوده فى حياتي بهذا الشكل، وماذا يعنى تواصلي معه بهذه الطريقة هل ستقلل منى ام ماذا؟ وماذا يقصد بها وكيف يرانى ، واستمرت الحيرة وعلامات الاستفهام تزداد لايام لحين قررت حسم امرى..

تم إنشاء هذا المنصب مع لطيفة وسهلة استمارة التقديم. إنشاء وظيفة الخاص بك!

تقرير

ماذا تعتقد ؟

Written by Amany88

تعليقات

ترك الرد

Please Login to Comment.

Loading…

0

دجاج كنتاكي

يا مولانا تولانا