في

رُبما هو – الجزء الثاني

ف يوم كانت الاجواء هادئة والطقس معتدل للغاية، وقد حان موعد الغروب الموعد المفضل لشحن روحى بالتأمل والصمت ع النيل ،واذا بفكرة تقطع حبل تواصلي في تأنى “ماذا تنتظرين هيا تواصلي معه”..

أصابتنا القشعريرة للحظة، ماذا..!! ،أتواصل معه؟ ،لما!! وماذا سأقول له؟ كيف سيراني بعد..

خضت حديث مع نفسي لم يبدو منصفا لعقلى اطلاقا لحين امسكت بهاتفي وكتبت رقمه الذي علق في ذاكرتي منذ رأيته ،واتصلت به وقلبى يرجف من الخوف والتردد وكنت اتمنى ان لا يستجيب الاتصالى وإذا وفجأه اسمع صوت دافئ وهادئ جدا يبدو انه كان نائما أو متأملا..

الوو..الو…الو…

لم اجيبه وشعرت لبرهه اننى بلهاء ولا اجيد الكلام مطلقا ضغطت ع زر اغلاق المكالمة، وإذا به يتصل ولا اعلم ماذا اقول له ،واستمر الوضع لايام كل يوم يتصل بي في نفس الوقت واحيانا أوقات أخرى لحين قررت الرد ..

ولم يصدق نفسه وفي ذهول أصابني بالدهشة ،اخذ وقت طويل جدا ليستوعب اننى انا من تحدثه..

وظلت المحادثه بيننا بالساعات من غير شعور بالوقت وكأنها الارواح تلاقت بعد انتظار طويل،واستمرت العلاقة في مشاعر فياضة تكاد أن تغمر العالم بأكمله بالحب ،واذا بالصدفة تجمعنى بدفتر قديم كنت اكتب فيه رسائل لتوأم روحى ،لم اصدق عيناي ماذا وجدت كل شيء اعيشه بدفترى موصفات هذا الشخص وكل شئ يحدث بيننا وكيف تلاقينا وكل شئ خطته يدي قبل أن يعيشه قلبى كل شئ مثل ماكتبت وتمنيت ،هرولت اليه مسرعا خذ هذا انه هديتك لم يصدق نفسه كيف هذا؟

يا الهي ما هذه الصدفه العجيبه تعالى معى أريك شيئا ربما يصيبك بالصدمة حد الاغماء ..

شعرت لبرهة إنني في حلم ولا اعلم اين انا فتحت عيناي على صورة تشبهني كثيرا لم اصدق مطلقا انه يرسم توأم روحه بهذه الدقة نتلاقا وتبقى انا

ومرت الايام مسرعه ع أجمل مشاعر تذوقها قلبى كنت اظن ان كل شئ على مايرام ولكن للقدر ظنون أخرى..

تم إنشاء هذا المنصب مع لطيفة وسهلة استمارة التقديم. إنشاء وظيفة الخاص بك!

تقرير

ماذا تعتقد ؟

Written by Amany88

تعليقات

Please Login to Comment.

Loading…

0

رمضان جنة

الاحتياجات