في

ربى ابنك على الشكر والامتنان لله

على الرغم من ظروف الحياه الحديثه التى نعيشها وتوافر سبل متعدده للترفيه لاولادنا وتنوع طرق زيادة المتعه لديهم الا ان بعض الأباء يواجهون مشكلة عدم الرضا من قبل آبنائهم وعلى الرغم من أننا قد نجد اسرا أقل امكانيات ولكن تجد أبنائهم لا يعانون من مثل هذا التسخط

إذا ماالسبب فى هذا الأمر ?

ان السبب يكمن فى طريقة التربيه واهتمامنا ببث معنى الحمد والامتنان لدى أبنائنا فقد نتخيل انهم مازالوا اطفالا وحينما يكبرون سوف تزول هذه المسأله وهذا قد يكون ممكن ولكن ليس فى أغلب الحالات

إذن ماالواجب علينا كأباء ان نضعه فى اعتبارنا ونحن نربى ابنائنا  ?

يجب علينا دائما ان نربيهم على ان واجب عليهم شكر الله سبحانه وتعالى على كل نعمه ولنطلب منهم كتابة كل نعم الله سبحانه وتعالى عليهم كالبصر والسمع والتذوق ونعمة وجود الوالدين والإخوه وغير ذلك من نعم الله التى لا تعد ولا تحصى يجب علينا ان نوجه انتباههم دائما بالنظر الى الموجود بدلا من المفقود وهذا سيعزز لديهم منذ صغرهم النظر الى نصف الكوب المملوء بدلا من الفارغ

ايضا نعلمهم ان الله سبحانه وتعالى قال فى كتابه الكريم ( ولئن شكرتم لأزيدنكم )

فيتعلمون حينها ان نعم الله تدوم وتزيد بالشكر وتفنى وتذهب عنهم إذا جحدوا بها

ونعلمهم أيضا ان( أفضل عباد الله يوم القيامه الحمادون )

كما قال نبينا الكريم صل الله عليه وسلم

وذلك لأنهم يحمدون الله دائما فى السراء والضراء

وهنا من المتوقع أن يسألك ابنك بأنه فهم ان الحمد واجب لله فى السراء فكيف يحمد الله على الضراء

وهنا يجب ان نجيبه

نعم  يجب أن نحمد الله على الضراء أيضا وذلك لأن ماحدث كان لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ومن الممكن أن ماحدث كان من الممكن أن يكون أشد ولكن خففه الله

وهنا يجب ان نعلمه حديث المصطفى صل الله عليه وسلم

( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا المؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن اصابته ضراء شكر فكان خيرا له )

وطبعا حمد الله فى الضراء لايتنافى مع الحزن الذى يوجد بداخلنا عند حدوث مكروه لأن الحزن هنا طبيعه انسانيه ويكون على قدر المصاب ولكن لابد ان يترافق مع هذا الحزن رضاء تام وتسليم بقضاء الله والاعتقاد فى أن كل مايصيبنا يكون لحكمة يعلمها رب العالمين من الممكن أن ندركها ومن الممكن ان لاندركها بتفكيرنا البشرى

اذن كيف ادرب ابنائى على الحمد واغرسه بداخلهم لتصبح صفه تلازمهم طيلة حياتهم

اولا

دربه كل يوم قبل النوم ان يتذكر الأحداث الجيده فى اليوم ويحمد الله عليها

ثانيا

علمه ان يشكر الناس على كل معروف قدموه له وعلمه حديث النبى محمد صل الله عليه وسلم

( لا يشكر الله من لا يشكر الناس)

ثالثا

وهذه النقطه مهمه جدا لأن الأبناء يتخذون الآباء قدوه فيما يرونه منهم قدم الشكر والامتنان لأولادك دائما طيلة الوقت واجعله مبدء ومنهج تتعامل به مع آبناء والمحيطين

رابعا

علم ابنك على كل نعمه او هديه تقدم اليه مثل ملبس او هديه او أبسط الأشياء علمه ان يقول شكر ياالله

وفى النهايه أحب ان أنوه الى ان أكثر مايمارسون الشكر والامتنان بحياتهم يزداد عندهم الشعور بالسعاده بسبب حالة الرضا التى يعيشونها حتى ولو تعثرت حياتهم فى اوقات كثيره لأى أحزان قد تواجههم الا انهم يشكرون الله دائما لأنهم تربوا على ذلك

وأحب ن انوه ايضا ان اغلب الخبراء ينصحون بالشكر لأن له اثر كبير فى حياة الانسان وذلك لأن له تأثيرا محفزا لطاقة الدماغ الإيجابيه ولهذا نجد ان الشكر والامتنان حثت عليه كل الأديان السماويه  وليس ديننا الإسلامى الحنيف فقط

تم إنشاء هذا المنصب مع لطيفة وسهلة استمارة التقديم. إنشاء وظيفة الخاص بك!

تقرير

ماذا تعتقد ؟

Written by Zeze.misbah

تعليقات

Please Login to Comment.

Loading…

0

صنية كنافه بالمكسرات

اسباب الاضطراب في النوم