في

التعايش مع كورونا هو وسيلة لنجاة الفقراء لا محالة

من المحزن لأن ترى عائل أسرة مكونة ما لا يقل عن 6 أفراد يذهب يوميا للحصول على مائة جنيها وهى بالكاد راتب متوسط ليستطيع أن يأتى بالغذاء لأسرته وتوفير احتياجاتهم الضرورية أن يمكث فى المنزل خوفا من كورونا لأيام كنوع من التباعد الاجتماعى ,  فى ظل صعوبة التأقلم مع العادات الصحية .

ولا يستطيع البسطاء وأصحاب العادات والتقاليد منعها من منع التصافح وغسل الأيدى كل ساعة والتعقيم المستمر فى ظل وجود فقراء متعايشين ويصعب عليهم شراء عبوة كحول لان شراء كيس أرز أهم بكثير من ذلك .

المجتمع المصرى ملىء بالتعدد لمستوى معيشة الأفراد وما يطلبه الأغنياء لأن يجعلوا للفقراء نصيبا من الحفاظ على أنفسهم خشية تفشى المرض ويصل للجميع .

فهى مركب تسير فى البحار وغرقها لا يرحم أحدا .

فى ظل محاولة الحكومة بدعم العمالة الغير منتظمة بمبلغ مالى بسيط يساعدهم على المرور من الأزمة إلا أن الكثير يرى المبلغ لا يكفى من مصاريف إيجارية وكهرباء وغاز ومياه ومتطلبات أساسية .

ولكن الوضع صعب ويصعب على الجميع تفهمه ولكن من المفترض أن يكون لرجال الأعمال دور كبير مثل ما فعلت توشيبا العربى فى دعم الموظفين واحتضان العمالة , لأن الحكومة لوحدها لا تستطيع إحتواء الجميع فلابد من التكاتف مع الحكومة حتى تمر الأزمة بسلام .

تم إنشاء هذا المنصب مع لطيفة وسهلة استمارة التقديم. إنشاء وظيفة الخاص بك!

تقرير

ماذا تعتقد ؟

تعليقات

Please Login to Comment.

Loading…

0

بطله من ذهب مواليد 2005 وحلم التأهل لأولمبياد الشباب 2022

المختصر المفيد عن نبات حب الرشاد " الثفاء "