في

إعترافات إمرأة كاذبة

حين إلتقيتُك صدفه منذُ بضعة أيام…

لم أكن أتخيل من قبل أنني قوية لهذا الحد…!!!

ولأول مرة منذ أن عرفتك…

لم يقرع قلبي كطبول الهنود الحمر مهللاً بقدومك…!!

فقط ذلك اليوم شعرت أنني أثأر لكبريائي منك…

أثأر لكل تلك الليالي والأيام التي أفنيتها فقط…

لأصنع لك نجاحاً تتباها به أمام الجميع…!!!

وكم صارعت الوقت لأتمكن من أن أكون دوماً

شريكة لك في كل هزائمك وإنتصاراتك…!!!

رغم أنك كنت دوماً تطفئ من عزيمتي…

وتفقدني شغفي بذاتي…ولولى إيماني بها…

لما كتبت لي النجاة….

وها أنت رحلت وهي من بقيت معي…

كنتُ كأي شرقية ساذجة لاتفعل شئ سوى…

أن توقد أصابعها شمعاً لمن تحب…!!!

وكنت أنت كأي شرقي أحمق لايفعل شئ سوى…

الأهمال والغياب….!!!

لذلك أعلنت عليك الهجر.. فهذا كل ماتستحق.

وأنت تدرك تماماً أنني لا أفلت يداً تحتاج إلي…

أو أمسكتُ بها ذات يوم…

إلاحين تختار هي أن تدفعني بعيداً عنها….

والخساره الوحيده هي خسارتك أنت لي.

أما أنا فلا أخسر أحداً.

سميه غروراً…تكبراً…ضلالات عظمه….؟!

لك كل حرية الاختيار…..

يكفيني أنني أعلم من أكون…

وأن الأشياء التي أُعطيها…..

لا أحد غيري يستطيع أن يقدمها…!!!

لأنها حقيقيه وصادقه…نابعه من أعماقي ومغلفه بالبساطه.

وفي النهايه لك مني كل الشكر…..

أولاً… على هذه الصدفه التي أعادة حقي إلي….

ليس ذلك لأنني رأيتك تحاول أن تكسبني للمرة الثانية….

بل لأنني تأكدت أنني أستطيع أن أزهد أشياء….

لم أتوقع ذات يوم أنني سأزهدها…!!!

وثانياً…لأنني قابلت رجلاً مثلك في حياتي….

عرفت معه كم أنا إمرأة عظيمه حقاً…

وتستحق كل الحب والأهتمام والعطاء… ⁦⁦

لذلك أنا لست معك الآن.

تم إنشاء هذا المنصب مع لطيفة وسهلة استمارة التقديم. إنشاء وظيفة الخاص بك!

تقرير

ماذا تعتقد ؟

Written by Sara_Nabil

تعليقات

Please Login to Comment.

Loading…

0

صديقي الذي كان

لأجلك يا وطني