في

إإحترسوا من البذور

إحترسوا من البذور

في وقتٍ ما من حياتي إضطررت للعيش في بيت خالي بعد وفاة والديَّ … كانت زوجته مازالت صغيرة وجميلة وكانوا اولاده مازالوا صغاراً … كانت هذة الزوجة تتكلم دائماً بصوت هادئ وكأنها ملاك .

في يومٍ ما أحضر الولد الصغير كتكوتاً صغيراً ، فلقد إشتراه من مصروفه الصغير وهو في طريق عودته من المدّرسة ، فلقد وفّر من مصروفه ولم يشتري الحلوي حتي يشتري هذا الكائن اللطيف وقد كان فرحاً جداً به  ، فلقد خبأه داخل ملابس المدّرسة ليحميه من البرد وليشعره بالأمان .

ثم بدأ النقاش الساخن ،، فلقد أظهرت هذة الزوجة ضيقها من هذا الكائن .. وتلوم الطفل ( لماذا أحضرته ؟ ) … لم تهتم حتي بأن الطفل قد وفر من طعامه وحلواه حتي يشتريه .. وأخذ الطفل المسكين يترجاها حتي تبقيه قائلاً ( خليه ياماما وانا اللي هأكله وهاخده في حضني عشان يحس بالأمان ويبطل صوصوة ) فلقد إعترضت علي صوت هذا الكائن الضعيف ووصفته بالإزعاج .

وجاء الصباح التالي ، وجاء موعد المدّرسة  ، ووجدت هذا الطفل يوقظني من نومي حتي يعطيني الكتكوت لأحافظ عليه حتي يرجع من مدّرسته .. ووافقت وجعلته بجواري في الحجرة ورجعت للنوم … كنت أضع إصبعي داخل الكرتونه فيمسك به هذا الكأن الصغير ويسكت وكأنه يشعر بالأمان فعلاً .. وأخذتي غفلة النوم .. ثم إستيقظت علي هدوء شديد .. قد تسللت وسرقته ورمته من الشرفه في البرد القارص صباحاَ … نعم فعلت هذا بكائن ضعيف .. أو قد يكون السبب الرئيسي أنه ضعيف … لولا العنايه الإلهية بهذا الضئيل ماكان عاش .. لفد كنا في الدور الأول هذا اولاً ثم ثانياً أنه في نفس التوقيت مرا طفلين وأخذاه .

شعرت من قلبي أنها لاترحم الضعفاء .

ومرت الايام وقد أصابني مرض ما أضعفني وأصبحت لا أنام ليلاً .

وفعلت بي نفس الأمر .. فقد تسللت ليلاً يوماً ما . . وطردتني من البيت .

ولولا العناية الإلهية التي إستلقتني في بيتٍ أخر لكنت هلكت .

“إحترسوا من البذور الفاسدة ” ….. فلكم أن تتخيلوا المستقبل .

تم إنشاء هذا المنصب مع لطيفة وسهلة استمارة التقديم. إنشاء وظيفة الخاص بك!

تقرير

ماذا تعتقد ؟

Written by Ereny-Victor.s

تعليقات

Please Login to Comment.

Loading…

0

صفات مؤثرة

كورونا ما بين الطبيعة والمخططات